Welcome to samer hoom
Translation
ArabicChinese (Simplified)DutchEnglishFrenchGermanItalianPortugueseRussianSpanish

حديث قدسى لا يحقر احدكم نفسه

حديث قدسى لا يحقر احدكم نفسه

حديث قدسى لا يحقر احدكم نفسه

الحديث الثانى والعشرون

On the authority of Abu Sa’id (may Allah be pleased with him), who said that the Messenger of Allah (ﷺ) said:Let not any one of you belittle himself. They said: O Messenger of Allah, how can any one of us belittle himself? He said: He finds a matter concerning Allah about which he should say something, and he does not say [it], so Allah (mighty and sublime be He) says to him on the Day of Resurrection: What prevented you from saying something about such-and-such and such-and-such? He say: [It was] out of fear of people. Then He says: Rather it is I whom you should more properly fear. It was related by Ibn Majah with a sound chain of authorities.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” لَا يَحْقِرْ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَحْقِرُ أَحَدُنَا نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَرَى أَمْرَ الِلَّهِ عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالٌ، ثُمَّ لَا يَقُولُ فِيهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ فِي كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: خَشْيَةُ النَّاسِ، فَيَقُولُ: فَإِيَّايَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ تَخْشَى”

رواه ابن ماجه بسند صحيح

الشرح

المسلم القوي خير وأحب إلى الله من المسلم الضعيف، وقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا يستدعي ألا يخشى الإنسان في الله لومة لائم. وفي هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يحقرن أحدكم نفسه” هذا نهي عن أن يشعر الإنسان بالدونية في نفسه؛ فيدعي الضعف وقلة الحيلة، ثم بين صلى الله عليه وسلم متى يتحقق هذا النهي، فقال: “أن يرى أمرا لله فيه مقال” أن يرى الإنسان ما يخالف أمرا من أمور الإسلام الصريحة والجلية لصاحبها، وهو يعلم صحة الأمر فيها، ويندرج تحتها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتصحيح البدع القولية والفعلية، “فلا يقول فيه” أي: يسكت عن بيان الحق وقوله بحجة الضعف ونحوه، “فيقال له: ما منعك؟” وفي رواية لابن ماجه: “إن الله تبارك وتعالى ليسأل العبد يوم القيامة: حتى يقول: ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره؟” قال أبو سعيد رضي الله عنه: “فيقول: مخافة الناس”، بمعنى أن الرهبة والخوف من وقوع الضرر عليه في الدنيا منعاه أن يظهر الحق ويتكلم به، فيقول الله عز وجل: “فإياي كنت أحق أن تخاف” بمعنى أن الخوف من الله عز وجل أولى، وذلك لأن ضرر الدنيا وأذاها لا يقارنان أبدا بعذاب الآخرة إن مس الإنسان منه شيء؛ فالإنسان مأمور بأن ينتصر للحق في كل الميادين، ويظهره على الباطل، سواء ضعف عنه أو قوي عليه. وذلك على درجات من حيث القوة والمكانة والتمكن من التغيير، فأعلى الدرجات أن يغير المرء الباطل إلى الحق بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع، ينكر الباطل بقلبه مع تمني انتصار الحق.

Share the post

Related Articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الديكوروالمنزل
اعلان
تصنيفات
اعلان